البغدادي
168
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
الأولى . و « النّقيعة » ، بالنون : موضع بين بلاد بني سليط وضبّة . و « اللوى » : ما التوى من الرمل . و « يوم مقمطرّ » : مشتدّ ، اقمطرّ ، أي : اشتدّ . و « أشهب » : من الشّبهة ، وهو بياض يصدعه سواد . وقوله : « ولّوا تكبّهم الخ » ، ولّوا : أدبروا ، وجملة « تكبّهم » حال من الواو ، كبّه : قلبه وصرعه . و « الرماح » : جمع رمح . و « جأفت الشجرة » ، بعد الجيم همزة ، أي : قلعتها . و « الأثأب » بالمثلثة كجعفر : شجر ، الواحدة أثأبة . و « الشريد » : الطريد المهزوم ، وهو مفعول . و « جوّ العشارة » فاعله ، وهو موضع ، وكذلك العيون . و « زنقب » بالزاي والنون والقاف . وقوله : « بشقيقتي قدميّة » ، هو مثّنى شقيقة ؛ و « الشقيقة » : كلّ ما انشقّ نصفين وكلّ منهما شقيقة ؛ أي : كأنّه ملفوف بشقّتي ثوب قدميّة . و « قدم » بضم القاف وفتح الدال : حيّ باليمن ، وموضع تصنع فيه ثياب حمر . و « متلبّب » ، من تلبّب بثوبه : إذا التفّ به وتشمّر . ولبّبته تلبيبا إذا جمعت ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جررته . و « زيد الفوارس » هو ابن حصين بن ضرار الضبّيّ وهو جاهلي . وذكره الآمديّ في « المؤتلف والمختلف » « 1 » ، ولم يرفع نسبه ، ولا ذكر له شيئا من شعره . وهذه نسبته من جمهرة ابن الكلبي : زيد الفوارس بن حصين بن ضرار بن عمرو ابن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان . وضرار بن عمرو وكان يقال له : « الرّديم » لأنّه كان إذا وقف في الحرب ردم ناحيته - أي : سدّها - وطالت رياسته ، وشهد يوم القرنتين ، ومعه ثمانية عشر من ولده يقاتلون معه ، وزيد الفوارس كان فارسهم . ولهذا قيل له : زيد الفوارس « 2 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والثمانون بعد المائة « 3 » : ( الوافر )
--> ( 1 ) المؤتلف والمختلف ص 192 . ( 2 ) انظر في ترجمته وأخباره جمهرة أنساب العرب ص 204 ؛ والمؤتلف ص 192 . ( 3 ) البيت لعمرو بن كلثوم التغلبي من معلقته المشهورة وهو في ديوانه ص 77 ؛ وشرح القصائد العشر ص 324 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 461 .